المنتدى المغربي الأصيل

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المنتدى محتاج أعضاء و مشرفين إن كنت تريد الاشراف على المنتدى فقط سجل نفسك فيه

    التمييز درس لغوي

    شاطر
    avatar
    adib
    مجرم خطير



    جنس العضو : ذكر
    عدد مساهمات العضو : 389
    نقاط العضو : 12530
    سمعة العضو : 1
    تاريخ ميلاد العضو : 21/01/1996
    عمر العضو : 21
    تاريخ تسجيل العضو : 27/06/2009

    التمييز درس لغوي

    مُساهمة من طرف adib في 13/4/2010, 08:58

    التمييز

    التمييز: اسمٌ نكرةٌ فضلةٌ منصوب، يرفع إبهامَ ما تقدّمه مِن مفرد نحو: [عندي رِطلٌ - عسلاً]، أو جملة نحو: [حَسُنَ خالدٌ - خُلُقاً] (1).

    وهو نوعان:

    الأول: أن يتقدّم المضافُ إليه على المضاف، فيصير المضاف إليه فاعلاً أو مفعولاً به، ويصير المضافُ تمييزاً. وذلك نحو: ]واشتعل الرأسُ - شَيباً] (2) والأصل: [اشتعل شيبُ الرأس](3). و ]وفجّرنا الأرضَ - عيوناً] (4) والأصل: [فجّرنا عيونَ الأرض](5).

    والنوع الثاني: أن تحتاج الكلمة المفردة، أو الجملة، إلى تبيينٍ يُزيل ما فيهما من الإبهام، فيؤتى باسم هو التمييز، يرفع ذلك الإبهام ويُزيله، نحو:

    عندي مِتْرٌ - جوخاً:

    لو اجتزأنا بـ [عندي مترٌ]، لكان كلامنا من الوجهة الصناعية تامّاً، إذ هو مؤلف من مبتدأ وخبر. ولكن الإبهام هاهنا يعتري قولنا، فلا يُدرَى: أمتر حرير هذا المتر، أم متر كتان، أم متر حديد تُقاس الأطوال به؟

    فإذا أُتِيَ بالتمييز، فقيل: [جوخاً]، زال الإبهام، واتضح القصد.

    لي قصبةٌ - أرضاً:

    ما قلناه في المثال الأوّل، يقال هنا. فقولنا: [لي قصبةٌ]، كلام تامّ، إذ هو من الوجهة الصناعية، مؤلف من مبتدأ وخبر. ولكن الإبهام يعتريه، فلا يُدرَى: أهذه القصبة قصبةٌ مما تُنبت الأرض، أم قصبة مما يُكتَب به، أم قصبة تقاس بها الأراضي عند مسحها؟ فإذا أتينا بالتمييز، فقلنا: [أرضاً]، زال الإبهام، واتضح القصد.

    خالدٌ أكبر منك - سِنّاً:

    قولنا: [خالدٌ أكبر منك]، هو من الوجهة الصناعية،كلام تامّ، مؤلّف من مبتدأ وخبر. ولكنّ الإبهام يعتريه، فلا يُدرَى أخالدٌ أكبر منك حجماً، أم عُمراً، أم قَدْراً ؟ فإذا أُتِيَ بالتمييز، فقيل: [سِنّاً]، زال الإبهام، واتّضح القصد.

    امتلأ قلبُ زهير - سروراً:

    جملة: [امتلأ قلب زهير]، تصدق على أشياء كثيرة يمتلئ بها القلب، من فرح وسعادة وحُزن وغبطة إلخ... وذلك مدعاةُ إبهام، وللتبيين والإيضاح، أُتِيَ بكلمة [سروراً]، فأوضحتْ وفسّرتْ، وأزالت الإبهام، وبيّنتْ أنّ قلب زهير إنما امتلأ بالسرور، لا بغيره مما يمتلئ به في الحالات المختلفة.

    وقس على ذلك قولَك: [عندي ذراعٌ - حريراً]، و[لك قنطارٌ - عسلاً]، و[أعطِ الفقير صاعاً - قمحاً]، و[ما في السماء قَدْرُ راحةٍ - سحاباً]، و[عندي جَرَّةٌ - ماءً]، و[لنا مثل ما لكم - خيلاً، ولنا غير ذلك - غنماً]، و[عندي خاتمٌ - ذهباً]، و[كفى بالشيب - واعظاً]، و[عَظُمَ عليٌّ - مقاماً]، و[ارتفع سعيدٌ - رتبةً]، و[ملأتُ بيتي - كتباً]، و[سموتَ - أدباً]، و[ما أكرمكَ - رجُلاً]، و[أَكرِمْ بسليم - خطيباً] إلخ...



    تنبيهات:








    فوائدُ تجلوها مقابلةُ الحالِ بالتمييز:

    2- لا يتقدّم تمييز المفرد على المميَّز، قولاً واحداً. فلا يقال مثلاً: [نجح طالباً عشرون]. 3- التمييز اسمٌ جامد، ولكن قد يكون مشتقاً نحو: [لله درّه فارساً].

    الحال


    التمييز


    الأصل في الحال أنها مشتقّة


    الأصل في التمييز أنه جامد


    الحال على معنى [في]


    التمييز على معنى [مِن]


    قد تحذَف الحال فيفسد المعنى


    يُحذَف التمييز فلا يفسد المعنى


    الحال تفسِّر هيئة صاحبها


    التمييز يفسِّر ما انبهم من مفرد أو جملة


    الحال تكون اسماً وجملة وشبه جملة


    التمييز لا يكون إلاّ اسماً
    1- قد يتقدّم التمييز على فعله، نحو: [نفساً يطيب خالدٌ]، إلاّ أن يكون فعلاً جامداً نحو: [ما أحسنه فارساً]، فيمتنع ذلك.




    من انا لا أعرف من أنا ولا عمرى كم سنة️ هل أنا وردة️ فى شجرة️ نعيش بعض الايام فى رحلة️ ثم تموت ولا يبقى لها ذكرى ام انا عصفور ينتقل بين الزهور ليكون مع الطيور ويرحل وينتقل ويدور ثم لا يكون له الا ذكرى المرور ام انا انسان له وجه وكيان له قلب وعينان له شوق وحنان له ذكرى وحلو اللسان له فرح وحزن اااااااااه عرفت من انا انا عاشق ولهان

      الوقت/التاريخ الآن هو 24/10/2017, 01:28