المنتدى المغربي الأصيل

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المنتدى محتاج أعضاء و مشرفين إن كنت تريد الاشراف على المنتدى فقط سجل نفسك فيه

    الله من وجهة نظر عامة.

    شاطر
    avatar
    adib
    مجرم خطير



    جنس العضو : ذكر
    عدد مساهمات العضو : 389
    نقاط العضو : 12530
    سمعة العضو : 1
    تاريخ ميلاد العضو : 21/01/1996
    عمر العضو : 21
    تاريخ تسجيل العضو : 27/06/2009

    الله من وجهة نظر عامة.

    مُساهمة من طرف adib في 9/11/2009, 07:44

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقدم لكم اليوم موضوع اسلامي
    الله من وجهة نظر عامة.

    الله (لفظ الجلالة) وهو اسم علم للإله الواحد, الذي له الدين الخالص والذي يؤمن به أتباع أديان التوحيد على أنه الخالق والمتحكم بالكون والناس. رغم شيوع المصطلح بين أتباع الأديان فإن المفهوم يختلف كثيرا من أصحاب رسالة لأخرى.
    • (إله) بلغات مختلفة

      * العربية: إله
      * العبرية: אלוהים
      * الإنجليزية: God
      * الصينية: 上帝
      * الروسية: Бог
      * الرومانية: Divinitate
      * التركية: Tanrı
      * الهندية: भगवान
      * التايلاندية: ดี
      * الإيطالية: Dio
      * اليونانية: Θεός
      * الفرنسية: Dieu
      * الاندنوسية: Dewa
      * اليابانية: 神
      * الفلبينية: Diyos
      * الاستونية: Jumal
      * البرتغالية: Deus
      * الفتنامية: Chúa
      * الاسبانية: Dios
      * الكورية: 신




    أصل الكلمة

    لفظ اسم (الله) جل جلاله أصلها عربي، استعملها العرب قبل الإسلام والله جل جلاله الإله الأعلى لا شريك له الذي آمن به العرب في فترة الجاهلية قبل الإسلام لكن بعضهم عبد معه آلهة أخرى وآخرون أشركوا الأصنام في عبادته. جذر الكلمة إيل في الكلدانية أو الآرامية

    وجود الله وصفاته


    يمكن الاتفاق بين الناس كافة (المؤمنين منهم والملحدين) على أن يكون المنطق العلمي السليم هي السبيل الوحيد للوصول إلى حقيقة وجود الله وصفاته. فالكل يتفق على أن لكل فعل فاعل, ولكل شئ سبب. ولا يستثنى من ذلك شئ, فلا شئ يأتي من فراغ أو من عدم, ولا شئ يحصل بلا سبب أو مسبب. والأمثلة على ذلك لا تحصى, ولا يغفل عنها أحد. والكون كله بكل ما فيه من حي أو جماد, ساكن ومتحرك, وجد بعد العدم. فالمنطق والعلم يؤكدان إذا أن هناك من أوجد الكون. وسواء كان أسمه الله أو الخالق أو المبدع أو المبدئ, فليس لذلك تأثير على الحقيقة هذه. فالكون كله, بما فيه, يدل دلالة كافية على وجود الخالق.

    والتعرف على صفات هذا الخالق يتم عن طريق دراسة ومتابعة ما أنجزه من أعمال ومصنوعات (مخلوقات). فالكتاب, على سبيل المثال, يدل على علم وخبرة وثقافة كاتبه وأسلوبه وتفكيره وقدرته على الإنجاز والتحليل. وكذلك كافة المصنوعات تعطي صورة وفكرة واسعة عن صفات الصانع. وإذا استعمل الناس هذا المنطق العلمي مع الكون والمخلوقات التي فيه لتمكنوا من الوصول إلى صفات الخالق (الصانع). فجمال البحار والطبيعة, ودقة الخلايا وحكمة ما فيها من تفاصيل, وتوازن الكون ونظام حركته, وكل ما توصل له الإنسان من علوم, كلها تدل على عظمة وعلم وحكمة الخالق.

    سواء اتفق الناس أم لم يتفقوا على صدق الأديان وما فيها من تعاليم, وسواء اكتشفوا العلة والحكمة من الوجود أم لم يكتشفوها, وسواء اتفقوا على الحكمة من وجود الألم والصعوبات في الحياة أم لم يتفقوا, فإن هذا لا يغير شئ من النتيجة التي وصل لها المنطق العلمي الذي يؤكد وجود الخالق العظيم والعليم والحكيم, الذي يتفق المؤمنون على تسميته الله جل جلاله.

    أسماء الله في الديانات المختلفة

    1. * في اليهودية: يهوه ويهوفاه أو جاهوفا بعض الأسماء التي تشير إلى الله في اليهودية تحديدا في عدة نسخ وترجمات للتناخ ويهوه كان الإله القومي للإسرائيليين. ومن أسماء الله في اليهودية: ألوهيم أو أيلوهيم (אלוהים)و إيل وشدَاي وأدوناي (أي الرب) ورب الصبؤوت (أي رب الجنود). وكلمة يهوه في العبرية (יהוה) تعني "الذي هو"، ردًا على سؤال موسى عندما أرسله الله إلى فرعون "أقول لهم من أرسلني؟". تجدر الإشارة أن اليهود يتجنبون ورعا لفظ كلمة يهوه ويستعيضون عنها بكلمة أدوناي عند صلاتهم وكلمة השם (أي الاسم) في حديثهم العادي.

      * في المسيحية: لكن نظرتهم له تختلف عن الإسلام إذ يؤمنون أن الله واحد في ثلاثة أقانيم. الثالوث الأقدس هو مصطلح مسيحي يشير للأقانيم الثلاثة: الأب والابن والروح القدس وكلهم عبارة عن ثلاث خواص أساسية (أقانيم) لإله واحد ورب واحد، ويظهر ذلك جلياُ في الكتاب المقدس في سفر التكوين [1] وأيضًا في إنجيل يوحنا [2] ورسائل القديسين [3] ومن صفات الله في المسيحية: محب وحكيم وقدوس وعادل ورحيم ورؤوف والرّب، مع ملاحظة أن الأسماء المستخدمة في الديانة اليهودية لها اعتبار في التقليد المسيحي؟

      * في الإسلام: الله هو الإله الواحد الأحد عند المسلمين وهو وصف لغوى للذات الإلهية. وله أسماء الله الحسنى وهي أكثر من أن تعد أو تحصى، ومنها تسعة وتسعون اسمًا خصّها نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم بالذكر وذكرت متفرقة في القرآن، ومعنى لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله.

      ومن أسمائه الكريم الحليم الرحمن الودود فهو يتودد لعبادة وهو غني عنهم لكن رحمته وسعت كل شيء سبحانه ليس كمثله شيء.


    الله في الإسلام


    الله في الإسلام؛ هو الإله الحق وغيره إله باطل عند من عبده من المشركين. فالمسلمون لا يعبدون إلا الله وهذا معنى لا إله إلا الله

    فالله هو خالق السماوات والأرض وهو المحيي والمميت حي لا يموت ليس له صاحبة ولا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا ابن ولا بنت فهو ﴿قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد﴾ (سورة الإخلاص)

    لله الأسماء الحسنى، منها ما ورد في قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (سورة الحشر: 23) هناك شرح وافي لله في الإسلام في أية الكرسي حيث تقول: ﴿اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ (سورة البقرة-255:)

    أسماء الله الحسنى


    يذكر الله بأسمائه، وكما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم له 99 اسم، وهناك عدد من أسماء الله لا تحصى، ولا تعد. فمنها ما استأثر الله بها لنفسه، ومنها ما علمه الله لبعض خلقه، وما أودعه في كتبه. فلا يعلم عدد أسمائه إلا هو.

    ثبت بعض هذه الأسماء في آيات القرآن بينما البعض الآخر في أحاديث نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم مستخرج من الأفعال. هناك رأي آخر: عن اشتراط وجود أسماء الله الحسنى في القرآن؛ لذا، فهناك اختلاف طفيف.

    الله قبل الإسلام


    العرب قبل الإسلام (عرب الجاهلية): منهم من أنكر الله، ومنهم من أثبت وجود الله وأنكر الميعاد ومنهم من اعتقد بأن الأصنام شفعاء عند الله، ومنهم من كان حنيفيًا.


    المنتدى المغربي الاصيل



    www.maroc-adib.marocs.net

      الوقت/التاريخ الآن هو 24/10/2017, 01:30